آخر الأخبار والمستجدات في سوق العقار التركي

اشترك في قائمتنا ليصلك جديد سوق العقارات التركية أولاً بأول

لهذه الأسباب يشتري العراقيون عقارات في تركيا

يبدو سنان رشيد مرتاحا للخطوة التي أقدم عليها بشراء شقة في مدينة إسطنبول التركية، ويعتبرها موفقة لاعتبارات عديدة.

يقول إنه قرر شراء شقة والاستقرار لأن معظم الأمور الحياتية ميسرة هنا، ولا توجد مشكلات كبيرة مشيرا إلى أن إجراءات البيع والشراء سهلة جدا بدون أي روتين أو بيروقراطية، فقد تمكن خلال يومين فقط من استلام عقد التملك ولم يحتج سوى لجواز السفر ورقم ضريبي وصور شخصية، مع الحاجة لمترجم محلّف لمن لا يجيد التركية لحمايته من أي بنود قد تضر به.

سنان استقر في حي باشاك شهير الذي يتركز فيه العراقيون الذي لا يتجاوز عمره العقدين من الزمن، ويصنّف على أنه من الأحياء المحافظة، فضلا عما تتمتع به من هدوء وأمان يوفره نظام الحماية، مما يعني بالضرورة ارتفاع أسعار العقارات قياسا مع مناطق أخرى تعتبر “شعبية” أو تفتقر لمثل هذه المميزات.

مجمعات متكاملة
في الوقت ذاته تعتبر المجمعات المتكاملة الأعلى من حيث التكلفة والأفضل لاحتواها على مميزات إضافية كالأسواق والصالات الرياضية والمسابح وغيرها من الأمور الكمالية والترفيهية التي تجذب أصحاب الدخل الجيد، ومنهم أبو سيف الذي قال إن المشكلات الأمنية والاجتماعية والصحية عوامل دفعته للشراء في مجمع “آغا أوغلو” الراقي بحثا عن عاملي الأمن والاستقرار اللذين شكلا له هاجسا بعد أن افتقدهما كثيرا في العراق.

ويرى أبو سيف أن تركيا -التي تمثل جسرا بين الشرق والغرب- تعتبر ملاذا مناسبا له، سيما وأنه يحتاج لرؤية أولاده المهاجرين في أوروبا، حيث تمنع قوانين الهجرة عودتهم إلى بلدهم الأم، كما أن وجود جالية عراقية وعربية كبيرة من العوامل التي ساعدته على الاستقرار.

الجنسية 
يقول العبيدي إن شراء العقار يعد من أسهل الطرق للحصول على الجنسية حيث أصدرت الحكومة التركية في 19 سبتمبر/أيلول 2018 تعديلا على القانون القديم لحصول المستثمرين على الجنسية، بتخفيضه من مليون دولار إلى 250 ألفا شريطة عدم بيعه لمدة ثلاث سنوات، وهو ما أدى لنشاط ملحوظ في سوق العقارات للمشترين الأجانب.

كما ينص القانون على أن من له إقامة عقار لخمس سنوات متتالية، ولا تزيد فترة الانقطاع أكثر من ستة أشهر سواء كانت متفرقة أو مجتمعة، يمكنه التقديم على الجنسية.

ويعد نيل الجنسية حافزا مهما للعراقيين، سواء كانوا تُجّارا أو طلبة جامعات، أو من الراغبين في السفر إلى بلاد أخرى بدون القيود التي يعاني منها حملة جواز السفر العراقي.

ويؤكد معهد الإحصاء التركي أن مبيعات العقارات للأجانب ارتفعت بنحو 82% في يناير/كانون الثاني الماضي مقارنة بنفس الفترة من 2018 الذي شهد بيع قرابة 44 ألف عقار والمفاجأة أن مقابل كل خمسة أجانب كان هناك عراقي قد تملك في تركيا.

وواصل العراقيون احتلال المركز الأول بعد أن بلغت نسبة شرائهم خلال الأربع سنوات الماضية فقط 19274 شخصا في أنحاء تركيا، كما شهد العام الماضي شراء العراقيين 8205 عقارات.

وتصدرت إسطنبول المدن القائمة بواقع 1361 عقارا، تلتها أنطاليا بـ 601 عقار، ثم العاصمة أنقرة 182 عقارا، لتأتي بعدها كل من بورصا ويلوا وكذلك سكاريا التي شهدت صعودا بنسبة 161%.

يجب التنويه الى ضرورة أخذ الحيطة والحذر من عمليات نصب واحتيال يقوم بها أتراك وأجانب، مما يتطلب الذهاب لشركات موثوقة والتأكد من الأوراق الرسمية من الجهات الحكومية أو سؤال أصحاب الخبرة الموثوقين